|
|
||
|
* هو أحمد بن علي بن إبراهيم الحسيني، أبو العباس البدوي، صاحب الشهرة في الديار المصرية. يعرف بأبي اللثامين، لملازمته اللثامين صيفا وشتاء، وعرف بالبدوي. كان يمكث أربعين يوما لا يأكل ولا يشرب ولا ينام, وكان أكثر أوقاته شاخصا ببصره نحو السماء وعيناه كالجمرتين. مكث على السطوح اثنى عشر عاما لذلك كان يسمى السطوحي. له كرامات شهيرة منها المذكورة في الأنشودة. توفي سنة 675 هـ. وأما الكشف فهو ثابت بنصّ الحديث الشريف :"لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناسٌ محدَّثون (أي ملهمون)، فإنْ يكُ في أمتي أحدٌ فإنَّه عمر" رواه البخاري. فمن كرامات سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه بعث جيشًا إلى بلاد نهاوند بلاد العجم وعلى رأسهم سارية وسارية كان من الصالحين من أولياء الله، سارية في نهاوند وعمر على منبر الرسول في المدينة يخطب يوم الجمعة كشف له الحجاب من المدينة إلى نهاوند فرأى أرض المعركة، رأى أن الجبل إذا سيطر العدو عليه ينقض على المسلمين، فصرخ وهو من على المنبر في المدينة: يا سارية الجبل الجبلَ! فسمع سارية صوت عمر فأخذ الجبل وتغلب على العدو، والرسول قال :"اتقوا فراسة المومن فإنه ينظر بنور الله". |