* الشيخ علي نور الدين اليشرطي رحمه الله: يقال إنه من تونس نزل إلى عكا بفلسطين. صار له أتباع، ثم قسم من أتباعه انحرفوا في حياة الشيخ، الشيخ تبرأ منهم. الناس استفادوا منه. ومن جملة من استفاد منه مفتي بيروت الأسبق الشيخ مصطفى نجا رحمه الله وهذا يُظنُّ أنه وصل إلى الولاية، قبره في الباشورة.

أغلب من انتسب إليه كفروا، صاروا يعتقدون أن الله داخل في كل شخص ذكر أو أنثى. هؤلاء كفروا كفرًا أبشع من كفر اليهود والمجوس، لاعتقادهم أن الله داخل في كل شخص ذكر أو أنثى. ثم هؤلاء لما اعتقدوا هذا صاروا لا يحرمون حرامًا، بعضهم صار يقول لشخص أنت الله وهذا الجدار الله، من شدة الكفر والعياذ بالله تعالى